المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

210

أعلام الهداية

المعاند المعادي يقي صاحبه عذاب النار « 1 » . 5 - عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن فاطمة ابنة النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) قالت : سمعت النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) يقول : إنّ في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل اللّه عزّ وجلّ فيها خيرا إلّا أعطاه . قالت : فقلت : يا رسول اللّه أيّ ساعة هي ؟ قال : إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب . قال : وكانت فاطمة تقول لغلامها : أسعد على السطح ، فإن رأيت نصف عين الشمس قد تدلّى للغروب فأعلمني حتّى أدعو « 2 » . 6 - قال ابن حمّاد الأنصاريّ الدولابيّ المتوفّى 310 : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عوف بن سفيان الطائيّ الحمّصيّ ، حدّثنا موسى بن أيّوب النصيبيّ ، حدّثنا محمّد بن شعيب ، عن صدقة مولى عبد الرحمن بن الوليد ، عن محمّد ابن عليّ بن حسين ، قال : خرجت أمشي مع جدّي حسين بن عليّ إلى أرضه ، فأدركنا النعمّان بن بشير على بغلة له فنزل عنها ، وقال لحسين : أركب أبا عبد اللّه ، فأبى ، فلم يزل يقسم عليه حتّى قال : أما إنّك قد كلّفتني ما أكره ، ولكن أحدّثك حديثا حدّثتنيه أمّي فاطمة : إنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) قال : « الرجل أحقّ بصدر دابّته وفراشه والصلاة في بيته ، إلّا إماما يجمع الناس » . فاركب أنت على صدر الدابّة و [ أردفني خلفك ] . فقال النعمان : صدقت فاطمة ، حدّثني أبي - وها هو ذا حيّ بالمدينة عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) قال : إلّا أن يأذن ، فلمّا حدّثه النعمان بهذا الحديث ركب حسين السرج ، وركب النعمان خلفه « 3 »

--> ( 1 ) « تفسير الإمام » : 354 ، والمراد من الفقرة الثانية مداراة النواصب تقيّة منهم . ( 2 ) دلائل الإمامة : 5 . ( 3 ) فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى : 301 رواه عن الدولابي .